السيد محمد حسين الطهراني

14

معاد شناسى (فارسى)

الْفَضْلُ وَ الشَّرَفُ واقِعاً وَ بِحَسَبِ الْوُجودِ الْخارِجىّ ؛ وَ إذا خَلَقَ شَيْئاً ثانيا وَ أمَرَهُ بِالْخُضوعِ لِلاوَّلِ كانَ وُجودُهُ ناقِصاً مَفْضولًا بِالنِّسْبَةِ إلَى ذَلِكَ الاوَّلِ فَإنَّ الْمَفْروضَ أنَّ أمْرَهُ إمّا نَفْسُ التَّكْوينِ الْحَقِّ أوْ يَنْتَهى إلَى التَّكْوينِ . فَقَوْلُهُ الْحَقُّ وَ الْواجِبُ فى امْتِثالِ أمْرِهِ أنْ يُمْتَثَلَ لِانَّهُ أمْرُهُ لا لِانَّهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى مَصْلَحَةٍ أوْ جَهَةٍ مِنْ جِهاتِ الْخَيْرِ وَ النَّفْعِ حَتَّى يُعْزَلَ عَنْ رُبوبيَّتِهِ وَ مَوْلَويَّتِهِ ، وَ يَعودَ زِمامُ الامْرِ وَ التَّأْثيرِ إلَى الْمَصالِحِ وَ الْجِهاتِ وَ هِىَ الَّتى تَنْتَهى إلَى خَلْقِهِ وَ جَعْلِهِ كَسآئِرِ الاشْياءِ مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ - انتهى . » « 1 »

--> ( 1 ) تفسير « الميزان » ج 8 ، ص 24 : « خلاصه آنكه او - كه پاك و منزّه از هر عيب و زشتى است - خداوندى است كه آغاز و انجام همه چيزها به اوست ؛ پس آنگاه كه شيئى را خلق نمايد و بر فضيلت او حكم رانَد ، در متن واقع و وجود خارجى براى آن شىء فضيلت و شرف حاصل مىشود . و چون شىء ديگرى در مرتبه دوّم خلق نمايد و اين شىء دوّم را فرمان خضوع و كوچكى نسبت به شىء اوّل دهد ، در اين حال وجود شىء دوّم در مقايسه با شىء اوّل واقعاً ناقص‌تر خواهد بود ؛ زيرا كه امر حقّ تعالى يا نفس واقعيّت و عالم تكوين است و يا منتهى به عالم واقعيّت و تكوين ميگردد . پس قول او حقّ است ، و ضرورى است كه فرمان او تنها ازآن‌جهت كه امر اوست اطاعت شود ، نه ازآن‌جهت كه مصلحتى را در بر دارد و يا ناظر به فائده‌اى مىباشد ؛ چرا كه در اين صورت حقّ تعالى از ربوبيّت و مولويّت خود بر كنار گرديده ، و سر رشته امور و تأثيرات به مصالح و جهاتى منتهى ميگردد كه خود آنها از لوازم خلقت و خصوصيّات مخلوقات بوده و با سائر مخلوقات بى هيچ تفاوتى در يك درجه و رتبه قرار دارند ( از جهت مخلوقيّت و عدم استقلال ) . »